منتدي الفراشات

منتدي الفراشات

منتدي ثقافي ادبي فكاهي رياضي
 
الرئيسية<table width="4بحـثالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
ايمي
 
نور العيون
 
bosey
 
tota adel
 
dodo42
 
tawfik_20006
 
اميرة مملكة الحب
 
my love
 
ارسطو
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 7277 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Gaber Hassan فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 80652 مساهمة في هذا المنتدى في 15378 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية
الحب لعبه اسمك الركام بانت أحلى احدث اغنية اعراب اغاني مسابقة تكسب نتيجة الحلقة قصيدة سعاد البيت ايمي يوميات لعبة الاعضاء المواضيع بيها البنات اكتب اللي

شاطر | 
 

 برُّ الوالدين...............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الادارة
الادارة


وطني :
انثى
الدلو
عدد الرسائل : 7316
sms : لست أسيره أو رهينه في يد رچل يريد لي آلدمآر
إن أرآدني شريگة درپه سأگون لطريقه آلمنآر
سأگون له سگن و مأوى و سأغمره پحپ گآلأنهآر
و إن أرآدني گخآدمة سأرحل عنه و أرفض پقوة آلآنگسآر
و أرحل عن آلحپ پلآ عودة فأنآ أرفض أن يگون آلحپ طريقي للآنهيآر


الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 28/08/2008
نقاط : -2145666058

مُساهمةموضوع: برُّ الوالدين...............   الأربعاء 28 يناير 2009, 7:39 pm

مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم!

هل أنت بار لهما؟

هل ترفع صوتك في حضرتهما؟

هل تنظر إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟

كيف تكون باراً بوالديك، وتتحاشى العقوق؟



قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1).

إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.

لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.

ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2).

لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1).

وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا"(2).

وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".

وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).

وكذلك كانت وصية النبي(ص) لرجلٍ أتاه فقال: يا رسول الله من أبر؟

قال (ص): "أمك".

قال: من؟ ثم من؟

قال (ص): "أمك".

قال: ثمّ من؟

قال (ص): "أمك".

قال: ثمّ من؟

قال (ص): "أباك".



حق الأب:

ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله".

وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب، قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا".



برَّ الوالدين بعد الموت:

لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء إحياء أمرهما وذكرهما من خلال زيارة قبريهما وقراءة الفاتحة لروحيهما والتصدق عنهما، وإقامة مجالس العزاء لهما على الدوام.

كما أن عليهم حق البرِّ لهُمَا في جملة أمور ذكرها رسول الله (ص) لرجل من أصحابه فقال: يا رسول الله هل بقي لأبوي شي‏ء من البرّ أبرهما به بعد وفاتهما؟

قال رسول (ص) : "نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنقاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلاّ بهما".

وفي حديث للإمام الصادق ?: "يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج‏ُ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله ببرِّه وصلاته خيراً كثيراً".



حد العقوق:

إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق، وكلما عظم الجميل والإحسان كان جحودهما أكثر جرماً وأفظع إثماً، ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية لديه.

ولذلك حذّر الإسلام من عقوق الوالدين لما له من دلالات ونتائج كما عبّر النبي الأكرم (ص): "كن باراً واقتصر على الجنة، وإن كنت عاقاً فاقتصر على النار".

وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما"(1).

وعن هذا الحد يقول رسول الله (ص): "لو علِمَ الله شيئاً هو أدنى من أُفّ لنهى عنه، وهو من أدنى العقوق".

إذن فلا رخصة لولد أن يقول هذه الكلمة من أقوال وأفعال كمن ينظر إليهما بحدةٍ مثلاً وإلى ذلك يشير الإمام الصادق ? في قوله: "من ينظر إلى أبويه نظر ماقِتٍ وهما ظالمان له لم يقبل الله تعالى له صلاة".



حد الطاعة:

لقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(2).

وإلى ذلك أشار النبي (ص) عندما قال: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".

وفي تفسير الاية: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(3).

يقول الإمام الصادق ?: "لا تمل عينيك من النظر إليهما إلاّ برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يدك فوق أيديهما، ولا تقدّم قدّامهما".

وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(4).

فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث المعصوم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

ولكن هذا الأمر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقي الأمور لأن سياق الاية يستمر بالتوضيح: "وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(1).

فلا يعصيهما في باقي الأمور.

وفي كلام لجابر قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله ?: "إنّ لي أبوين مخالفين فقال: برّهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا".

فطاعة الوالدين وبرّهما واجب سواء كانا مؤمنين أم لا، فإن من الأمور التي لم يجعل الله فيها رخصة: "بر الوالدين برّين كانا أو فاجرين".



حقوق أخرى:

الدعاء والوصية:

لقد ورد في القران الكريم حقّين من حقوق الوالدين:

الأوّل: هو الدعاء لهما ويبدو ذلك على لسان أكثر من نبي يدعو لوالديه كما هو من وصايا الله تعالى للإنسان حيث قال تعالى على لسان نبي الله نوحٍ ?: "ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً"(2).

وعلى لسان إبراهيم ?: "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين"(3).

الثاني: هو الوصية حيث يقول تعالى: "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين وللأقربين بالمعروف حقاً على المتقين"(4).

فالوصية حق على المؤمن وأول ما تؤدى للوالدين بحسب البيان القراني، وذلك للدلالة على أهمية بر الوالدين ووصلهما على الإنسان في حال حياته وبعد مماته من خلال التركة المادية من أموال وأرزاق، كما لا يبخل عليهما بالنصيحة والإرشاد إلى ما فيه صلاحهما، ولا ينسى طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياة الدنيا.

_________________
 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfrashat.7olm.org
tawfik_20006
مشرف كبير
مشرف كبير


وطني :
ذكر
الاسد
القط
عدد الرسائل : 3833
العمر : 29
الوظيفة : طالب
sms : بوكى" الولد الشاقى"


i miss u ...Realyy
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 08/12/2008
نقاط : 1754720

مُساهمةموضوع: رد: برُّ الوالدين...............   الأربعاء 28 يناير 2009, 7:42 pm

جمبل الى الامام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العبّادي
مجموعة المواضيع اللميزة
مجموعة المواضيع اللميزة


وطني :
ذكر
الدلو
الخنزير
عدد الرسائل : 457
العمر : 105
الوظيفة : محاسب
sms : ربما..
ربما كان غداً أو بعد غد ..
ربما بعد قرون لاتُعد ..
ربما ذات مساءٍ نلتقي ..
في طريق واحدٍ من غير قصد ..
.. ..
ربما !!
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 27/01/2009
نقاط : 1722130

مُساهمةموضوع: رد: برُّ الوالدين...............   الأربعاء 28 يناير 2009, 8:23 pm

السلام عليكم..
يقولون أن أولاداً طرقوا الباب علي رفيق لهم فأبطأ بالخروج إليهم ..
فلما خرج سألوه : ماشَغَلَكَ عناَّ ؟
قال: كنتُ أمرِّغُ وجهي في رياض الجنة !
قالوا : ويحك ..وأين نحن من الجنة ؟
قال : أما بلغكم أن الجنةَ تحت أقدام الأمهات ..وأني مافتئتُ - منذ رُوي لي ذلك - أغمرُ قدميها تقبيلاً كل صباح !!
نعم .. الجنةُ تحتَ أقدامِ الأمهاتِ ..
وكيف لاتكون الجنّةُ تحت أقدام الأمهات وهي أحدُ الأبوين اللذين قرنَ اللهُ شكرَه بشكرهما :
أنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ -لقمان14
ثم جمع الله توحيده مع الاحسان اليهما :
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً -الإسراء23
جاء رجلٌ الي عمرَ بن ِ الخطَّاب رضي الله عنه فقال :
إنَّ لي أماً بلغَ بها الكِبرُ والعجزُ ماجعلني أحملها علي ظهري فهل تراني اديتُ حقَّها ؟
قال عمرُ : لا ..لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمني بقاءَك وانت تصنع بها وتتمني موتها .
قالوا لو ان جماعةً تكلَّفوا من امرهم شَطَطَا فأخذ كل منهم قلماً ودفترا وجعلوا يدونون الأعمال التي تقوم بها الام خدمةً لأبنائها منذ ولادتهم ..وقدَّروا لكل ساعةٍ من ساعات عملها أجرا زهيداً ثم طُولبَ الابناء بأن يدفعوا ماعليهم لأمهاتهم لفرّوا من ثِقَلِ الدين !
اللهم جاز ِ أمي عني خير الجزاء ..
اللهم إن لم يكن لي في الدنيا أو الآخرة الا خيرٌ واحد ..فخُصَّ به امي من دوني ..
اللهم أن كان علي أمي سيئة كتبتَها عليها فإصرفها عنها واجعلها عليَّ من دونها ..
اللهم إغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ..................
وها أنا وقد ماتت من كانت جنتي تحت قدميها ..
هاأنا أنظر فلا أري الوجه المتهلل الذي كان يهش لي ..
أصغي فلا اسمع الصوت الحنون الذي كان يهتف بي ..
لا أجد اليد الرفيقة التي كانت تمتد لي ..
ولا اللسان الحلو الذي كان يجيبني ..
ولا الفم الباسم ..
ولا الوجه البشوش !
أحقاً ماتت أمي ؟
لا ..
أمي لم تمت ..
ربما هي نائمة في غرفتها ..
لاتقولوا أنها ماتت
..لا
لا .
.لن أصدِّدق
لن اصدق ..
قومي ياأمي ..
....وكشفتُ الغطاء عن ذلك الوجه الذي احب
أمسكتُ ذراعها ..رفعتها ثم تركتها ..فسقطت !
فأدركت الواقع المرير
أدركت أن أمي قد ماتت..

دعوني ابكي على امي
العبّادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايمي
ملك المنتدي
ملك المنتدي


1 :
انثى
الاسد
القرد
عدد الرسائل : 6847
العمر : 36
الوظيفة : ربة بيت
sms : لا اله الا الله وحده لاشريك له
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 03/01/2009
نقاط : 1742656

مُساهمةموضوع: رد: برُّ الوالدين...............   الأربعاء 28 يناير 2009, 8:56 pm

ماشاء الله تبارك الله شكرا يادمن وان شاء الله حيكون القسم ده منور دائما والدليل عبادي منور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
برُّ الوالدين...............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الفراشات :: بنات الفراشات :: الاسرة والمجتمع-
انتقل الى: